لمجالس الأمناء والأئمة وموظفي الوزارة
للمساجد
لا شيء يُشترى، ولا برنامج يُركَّب، ولا رسوم. صفحة مسجدكم قائمة الآن في سجل الوزارة؛ وإدارتها تعني أن تصير الأوقات صحيحة.
ما ينالُه المسجد
- صفحة عامة بأوقات الأذان من جدول الوزارة، ووقت الإقامة كما يبلغه المسجد، ودروس الأسبوع، وجدول رمضان في موسمه.
- شاشة في المصلّى: صفحة ويب تُفتح على تلفاز موجود أصلًا — الأوقات طوال الأسبوع، ولوحة الرمز من أذان الجمعة، والترجمة تلقائيًا عند بدء الجلسة. لا شيء يُشترى ولا شيء يُثبَّت.
- تقرير كل مساء جمعة إلى إدارة المسجد: كم مصلّيًا قرأ الخطبة وبأي اللغات، وما أُبلغ عنه وما جرى فيه. بلا موضوع الخطبة، وبلا خلاصة لما قيل، وبلا تقييم للخطيب.
تأكيد الإقامة: نقرتان
في أغلب الجُمَع لا شيء يتغيّر. افتح الأوقات واضغط أكّد الأوقات كلّها، فيتجدّد تاريخ التأكيد تحت الأرقام على صفحة المسجد وعلى الشاشة معًا. ولا نعلن أوقاتًا نيابةً عن مسجد؛ الوزارة تحدّدها، والمسجد يبلّغ إقامته.
الترجمة المباشرة: أربع وثائق
لا تُفعَّل إلا بوجود:
- مديرَين موثّقَين؛
- وموافقة الإمام أو الخطيب المسجَّلة على التقاط الصوت، وله سحبها برسالة واحدة فيتوقف الالتقاط في الجمعة نفسها؛
- وإذن المجلس المكتوب بجهاز على منظومة الصوت الداخلية؛
- وعدم ممانعة من الوزارة تسمّي هذا المسجد ومديرَيه.
وثائق لا خانات تُؤشَّر، ولا يمكن ضبط أيٍّ منها من لوحة الإدارة.
الجهاز
صندوق صغير سلبي: يأخذ نسخة من الإشارة من مخرج التسجيل في المضخّم عبر عازل، ولا يعود منه شيء إلى المضخّم، وليس في مسار الصوت أبدًا. تركيبه خمس عشرة دقيقة إن كان في المضخّم مخرج REC OUT — ونعرف ذلك من صورة لظهره قبل أي زيارة.
إشعار المدخل

ورقة أوقات الصلاة والدروس بموجب المادة ٤٠ من القرار ٩٥٥/٢٠١٠: الأوقات أولًا، ثم الدروس، ثم سطر ورمز. خمس لغات على ورقة واحدة، العربية في الأعلى. وتُعتمد صياغتها من الوزارة كتابةً قبل الطباعة. ولا تظهر علامة راعٍ على إشعار في بيت الصلاة أبدًا.
ما لا يفعله منيب
لا يطلب من المسجد مالًا، ولا يجمع تبرعات، ولا يعرض إعلانًا، ولا يذكر مذهبًا، ولا ينشر اسم إداري (تظهر الإدارة بوصف «الإدارة»)، ولا يرتّب المساجد ولا يمنحها درجات ولا شارات. ولا يتواصل مع المسجد إلا ثلاث مرات ولكلٍّ سبب: قبل رمضان، وعند مرور اثني عشر شهرًا، وحين يخالف بلاغان القيمةَ المنشورة.