عن منيب
الاسم
منيب اسم عربي معروف، من الجذر ن‑و‑ب: النَّوبة، والنائب، والإنابة — وكلها معنى واحد في جوهره، وهو الرجوع والإقبال والتوجّه. والاسم لا يصف المنتج، بل يصف من صُنع من أجله: الرجل الذي يتوجّه إلى المنبر كل جمعة منذ سنوات. وعمل منيب كلّه أن يصل المعنى إليه حين يتوجّه.
ما نفعله
نعرض ما يبلّغه المسجد، ونترجم ما يقوله الخطيب، ونقول من أين جاء كل سطر. لا نضيف شيئًا إلى المنبر: لا شرحًا، ولا فتوى، ولا تفسيرًا، ولا تصحيحًا لحديث.
ما نلتزم به
- ما قيل، لا ما كُتب. لا يُعرض شيء لم يحمله الصوت المباشر.
- قل ما لا تعرف. الوسم خيرٌ من التخمين، دائمًا: «محسوب»، «لم يؤكده المسجد»، «تجريبي»، «[غير واضح]».
- لا شيء عنك. لا هوية لمصلٍّ، أبدًا.
- الشيء نفسه على كل منبر. لا حقل للمذهب، ولا تعليق، ولا ترشيح لمسجد.
- نستعير وننسب، ولا نوحي باعتماد. بيانات الوزارة منسوبة إليها في كل صفحة، ودون شعار ودون هوية مشتركة.
- كل خط لغةٌ أولى. العربية تساوي الإنجليزية، ولكل من الأردية والبنغالية والديوناغري خطُّه ومقاييسه.
ما لا نبنيه، ولماذا
أجوبةً دينية آلية، وتفسيرًا، وتصحيحًا للأحاديث، وحقلًا للمذهب، وحسابات للمصلّين، وموقعًا على الخادم، وإعلانات، وشركاء بيانات، وباقات مدفوعة للمساجد، وتبرعات داخل المنتج، وأرشيفًا للخطب. لكل بند من هذه سببٌ في وثائقنا، لا مجرد ذوق.
البيانات
بيانات المساجد: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، رخصة استخدام البيانات المفتوحة. إسنادٌ لا اعتماد.